يعاني الثنائي المغربي حكيم زياش وسليم أملاح من غياب التنافسية والجاهزية، بسبب الاختيارات التقنية بالنسبة الأولى داخل تشيلسي وتحديد المصير بالنسبة للثاني رفقة ناديه ستاندار دو لييج البلجيكي.
ويتواصل الثنائي المغربي بشكل دائم مع الطاقم التقني للمنتخب الوطني، عبر منصات التواصل الاجتماعي، من أجل الاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالجاهزية البدنية، حيث وضع المعد البدني للمنتخب الوطني، برامج إعدادي لكل واحد على حدة.
وشدد وليد الركراكي الناخب الوطني، على الثنائي زياش وأملاح، ببذل مجهود مضاعف، وتمديد الحصص الإعدادية، سواء رفقة أنديتهم أو خارجها، حتى يلتحقا بمعسكر المنتخب الوطني في حالة بدنية جيدة.
وبات الثنائي المغربي زياش وأملاح، من بين دعامات المنتخب الوطني، المرشحة لخوض « المونديال »، ويعول الناخب الوطني على خبرة الأول وقتالية الثاني، لتحقيق التوازن على مستوى خطي الوسط والهجوم.
ويرتقب أن يكون كل من زياش وأملاح أول الملتحقين بمعسكر المنتخب الوطني الأخير، بقطر، إلى جانب المحترفين بالدوري الإسباني، باعتبار « الليغا »، ستوقف جولات الدوري المحلي في الثامن من الشهر المقبل، عكس باقي الدوريات الاوروبية الأخرى، التي ستتوقف منافساتها ما بين 12 و13 من الشهر ذاته، أي قبل عشرة أيام من انطلاق « المونديال ».