يواصل الدولي المغربي سفيان بوفال لفت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعد تألقه مع لوهافر أمام فريقه السابق أنجيه، ما أعاد اسمه إلى واجهة النقاش بخصوص إمكانية عودته إلى المنتخب الوطني قبل مونديال 2026.
بوفال وقع على أول أهدافه بقميص لوهافر في تعادل فريقه بهدف لمثله خارج الميدان، مقدما في المباراة نفسها أداء هجوميا مميزا، ليرفع حصيلته هذا الموسم إلى أربع مساهمات حاسمة بين هدف واحد وثلاث تمريرات حاسمة، في مؤشر على استعادته جزءا مهما من جاهزيته البدنية والفنية.
ورغم أن عودته إلى تشكيلة “أسود الأطلس” ما زالت غير محسومة في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية، إلا أن بوفال يستمر في الرد داخل الملعب، مستحضرا تجربته السابقة مع المنتخب، خاصة خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث كان من الأسماء البارزة في الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف النهائي.
في المقابل، يواصل الطاقم التقني للمنتخب الوطني متابعة تطور أداء المحترفين المغاربة في مختلف الدوريات الأوروبية، من ضمنهم بوفال، قبل الحسم في القائمة النهائية التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.