أثارت إقالة هيرفي رونار من تدريب المنتخب السعودي موجة غضب واسعة على منصة “إكس”، حيث عبّر عدد كبير من الجماهير عن رفضه القاطع لفكرة التعاقد مع مدرب مغربي، وفي مقدمتهم وليد الركراكي والحسين عموتة.
وتجاوز جزء من هذه الحملة حدود النقاش التقني إلى استحضار مواقف هوية وسياسية، إذ أعاد مغردون تداول تصريحات للركراكي خلال مونديال قطر عندما شدد على أن المغرب يمثل إفريقيا أولا، معتبرين ذلك “تبرؤا من العروبة”، ومؤكدين في تعليقات قاسية أن “الدعم الذي حظي به المنتخب المغربي في 2022 لن يتكرر مع أي منتخب يقوده مدرب مغربي في السعودية”.
كما طالت الانتقادات الحسين عموتة، حيث اتهمه البعض بالتركيز على الجوانب المالية أكثر من المشروع الرياضي، في وقت ذهب محللون – من بينهم أصوات إعلامية سعودية – إلى التحذير من التعويل على الركراكي، بدعوى أن الحماس والارتباط العاطفي الذي أظهره مع المغرب “لن يتكرر مع منتخب آخر”.
وتعكس هذه المواقف ما يشبه “فيتو شعبيا” ضد الأسماء المغربية، وسط قناعة متزايدة لدى جزء من الشارع الرياضي السعودي بأن طموحات “الأخضر” في مونديال 2026 تتطلب رؤية مختلفة، مع تصاعد المطالب بمنح الفرصة لمدرب سعودي محلي باعتباره أكثر التصاقا بالمشروع الوطني وأكثر قبولا لدى الجماهير