يتجه برشلونة نحو حسم لقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، حين يستضيف غريمه التقليدي ريال مدريد في مباراة كلاسيكو مرتقبة، في وقت يعيش فيه الفريق الملكي حالة من الاضطراب.
ويتصدر فريق المدرب الألماني هانزي فليك جدول الترتيب بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد، ما يعني أن التعادل يكفيه للتتويج رسميًا قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم. ومع ذلك، فإن الفوز في الجولة 35 سيمنحه فرصة مواصلة تحقيق أرقام تاريخية والاحتفال بشكل مثالي.
وفي حال نجح برشلونة في الفوز بجميع مبارياته الأربع المتبقية، بداية من مواجهة ريال مدريد، فسيعادل الرقم القياسي للنقاط في موسم واحد (100 نقطة)، وهو الرقم الذي حققه ريال مدريد بقيادة مورينيو موسم 2011-2012، ثم عاد برشلونة لمعادلتها مع تيتو فيلانوفا في الموسم الذي تلاه.
كما يملك برشلونة حاليًا 29 انتصارًا، وهو أعلى رصيد في هذه المرحلة، وإذا فاز في المباريات الأربع القادمة سيحطم الرقم القياسي لعدد الانتصارات في موسم واحد (32 فوزًا).
ويمكن للفريق الكتالوني أيضًا تحقيق إنجاز غير مسبوق، إذ سيصبح أول فريق يفوز بجميع مبارياته على أرضه في موسم كامل من 38 مباراة، في حال انتصر على ريال مدريد وريال بيتيس لاحقًا. لكن الفريق سيفتقد خدمات نجمه الشاب لامين يامال بسبب إصابة عضلية ستبعده لعدة أسابيع.
في المقابل، عاد البرازيلي رافينيا إلى قائمة البدلاء بعد تعافيه من الإصابة، دون أن يشارك في الفوز الأخير على أوساسونا، والذي قرّب برشلونة أكثر من اللقب.
وتقام مباراة الكلاسيكو مساء الأحد على ملعب كامب نو، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، وستُنقل عبر قناة beIN SPORTS 1.
ويسعى برشلونة لحصد لقبه التاسع والعشرين هذا الأسبوع، بينما يأمل ريال مدريد في تأجيل التتويج وتحقيق فوزه الثاني هذا الموسم على الفريق الكتالوني. كما ينتظر النادي الملكي موقف نجمه الفرنسي كيليان مبابي من المشاركة بسبب إصابة في الفخذ.
ويدخل ريال مدريد المباراة وسط أجواء متوترة، بعد تقارير عن مشادة بين فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني خلال التدريبات، أدت إلى إصابة الأول واحتياجه للعلاج.
وأكد النادي غياب فالفيردي عن المباراة، مشيرًا إلى أنه سيحتاج لفترة راحة تتراوح بين 10 و14 يومًا، مع فتح تحقيق داخلي في الأحداث التي وقعت خلال الحصة التدريبية.
وتعرض اللاعب الأوروغواياني لإصابة في الرأس استدعت نقله إلى المستشفى وخياطة جرح في وجهه، لكنه في حالة مستقرة. وأشار فالفيردي في منشور عبر إنستغرام إلى أن التوتر والإرهاق كانا سببًا في تصاعد الموقف.