يقترب المغرب من الظفر بتنظيم نهائيات كاس إفريقيا لأقل من 23 عاما، والمؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024، باعتبار المرشح الوحيد، الذي تقدم بملف تنظيم العرس الكروي الإفريقي، في غياب باقي الجامعات والاتحاد الإفريقية.
وجاء اقتراب الكشف عن الدولة المحتضنة للنهائيات الإفريقية بالمنتخب الأولمبية، بعد أيام قليلة من الجدال الذي أثاره الإعلام الرياضي المصري، حول استضافة الدار البيضاء لنهائي كأس دوري أبطال إفريقيا.
كما أن تنظيم المغرب لدورات التكوين للمدربين الأفارقة لنيل شهادة تدريب « كاف برو »، أثرت بدوره الجدل في الوسط الإعلامي الرياضي المصري، لم يهدأ إلى بترصيح إعلامي من جانب الكونغولي « فلوران إبينغي » مدرب فريق نهضة بركان، الذي فسر في تصريح إعلامي لإحدى القنوات التلفزية المصرية، عن جوانب الدورة ووجود المصري حسن شحاتة، الذي تعذر عليه إتمام الدورة.
كما أن الاتحاد الإفريقي (كاف)، بصدد اتخاذ قرار جديد بشأن نهائي المسابقات الإفريقية، بعد الجدل الكبير، الذي أحاط بنهائي النسخة الماضية، من الجانب المصري، خاصة وأنه يعتزم وفق تقارير إعلامية خارجية، تنظيم النهائي بين العودة إلى صيغة الذهاب والإياب أو اختيار ملعب محايد، لتفادي كثرة اللغط.