تتواصل منافسات كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، وتتواصل معها “الأزمات” التي تثيرها البطولة من حيث ظروف الإقامة وحالة الملاعب وما يرتبط بتحاليل فيروس كورونا.
وانضمّ مدرب منتخب غامبيا البلجيكي توم سانتفيت إلى قائمة المدربين الذين تذمروا جراء ما عاشته منتخباتهم من ظروف مزرية مقارنة بالظروف المواتية التي يوفرها الإتحاد الإفريقي للمنتخبات “الكبيرة”.
وقال “يقيم 6 من لاعبينا في غرفة واحدة في ظل انتشار فيروس كورونا، كما أننا نسافر ساعتين قبل كل مباراة، “الكاف” لم يحترمنا وهذا أمر مؤسف ومخجل”. مؤكدا أنه قضى أكثر من 14 سنة من العمل داخل القارة الإفريقية، ولم يسبق له “رؤية مثل هذه الصعوبات اللوجستية”.
وأضاف في مؤتمر صحافي قبل مواجهة التي حسمها منتخبه غامبيا على حساب غينيا بهدف نظيف تأهل على إثره إلى دور الثمانية، (أضاف) “فخور بمجهودات اللاعبين والطاقم التقني والاتحاد الغامبي، ومن دون شك التضحيات التي قدموها لم نكن لنصل إلى هذا المستوى”.
في السياق، وجه مدرب مالاوي خصم المنتخب المغربي اليوم الثلاثاء انتقادات لاذعة لل”كاف” بسبب الإمتياز الذي تحظى به المنتخبات “الكبرى” على حساب “الصغرى”، مؤكدا أنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية على أرض الملعب وخارجه.
وتابع حديثه: “هل يُمكن أن تتخيل ساديو ماني أو هاري كين يغسلون ملابسهم الداخلية ويجففونها على الأشجار.. ذلك لا يحدث أبداً، لكن تعين على مالاوي فعل ذلك”.
وتشهد دورة كأس إفريقيا هاته السنة بالكاميرون موجة جدل غير مسبوق، خاصة حول جاهزية البلد لاحتضان العرس القاري، سوى على مستوى البنيات التحية أو المرافق الصحية والنقل، وتأثير ذلك على جودة المنافسة.