اضطر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى الاستعانة بخدمات حكام أوربيين لقيادة غرفة تقنية الفيديو في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022.
وأوضحت مصادر إفريقية، أن الاتحاد الإفريقي وجد نفسه في ورطة بعدما قرر الاعتماد على حكام أفارقة في قيادة جميع مباريات التصفيات المونديالية، إذ فطن إلى أن دولتان في إفريقيا فقط تعتمد تقنية الفيديو في الدوري المحلي، وهما المغرب ومصر.
وقرر الكاف الاستعانة بخدمات حكام أوروبيين في تقنية الفار، لعدم توفر العدد الكافي من الحكام الأفارقة للإشراف على غرفة تقنية الفيديو المساعد في جميع المباريات.
واستبعد الاتحاد الإفريقي فكرة الاكتفاء بتعيين حكام من مصر والمغرب فقط للإشراف على “الفار” في المباريات، خاصة أن مصر والمغرب سيخوضان مبارتين حاسمتين في التصفيات المونديالية، أمام السينغال، والكونغو الديمقراطية.