تعرض نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم، لانتقاد شديد من قبل جماهيره، عقب الخسارة أمام الفيحاء، بهدف نظيف، في نصف نهائي مسابقة الكأس.
حيث علق جمهور « النمور » كل آماله، على عدد من اللاعبين كـ « إيجور رونادو »، برونو هنريكي » و »أندريه فيليبي »، فضلا عن الدولي المغربي حمد الله، إلا أن « العميد » قدم مباراة متواضعة بشكل عام في شوطها الأول، وجيدة في شوطها الثاني.
ونال الدولي حمد الله، بدوره قسطا من الانتقادات، وربط العديد من جماهير النادي، غياب تركيز حمد الله، ناتج عن الشكوى التي قدمها ناديه السابق النصر ضده، أثرت عليه وسيطرت على تفكيره، خاصة وأنه مثل مؤخرا أمام لجنة الانضباط التابعة للاتحاد السعودي، قبل اتخاذ أي قرار يهم خلافه مع ناديه السابق.
ولم يضيع الدولي حمد الله، أي فرصة هدف محقق في المباراة، رغم أن نسبة الأهداف التي كانت متوقعة منه، وفقا للفرص التي أتيحت له هي 0.48، أي لم تتعدى حتى هدف واحد، كما خلق فرصتين لزملائه، لكن لم يتم استغلال أي منها لهز الشباك.
فقد المهاجم المغربي الكرة 16 مرة، ولم ينجح سوى في 4 التحامات من أصل 11، كما نجح في مراوغتين فقط من أصل ست، أما بالنسبة للتسديدات فسدد ست كرات، واحدة فقط منها كانت بين القوائم الثلاث.