تستقطب الدورة الثالثة عشرة لملتقى محمد السادس الدولي ، المحطة الرابعة للعصبة الماسية لألعاب القوى، المقررة يوم خامس يونيو الجاري، مجموعة من ألمع نجوم أم الألعاب العالمية.
وهيأت اللجنة المنظمة لملتقى محمد السادس الدولي كل السبل لتكريس التظاهرة ،المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كموعد سنوي لالتقاء ألمع النجوم من خلال استقطاب عدد من العدائين الأولمبيين والعالميين (160 عداء وعداءة من أزيد من 54 بلدا) سيضيئون سماء العاصمة الرباط.
وتأتي هذه الدورة، بعدما احتجب الملتقى لموسمين عامي 2020 و2021، بسبب الظروف الصحية التي مر منها العالم بسبب وباء كورونا.
وبرمج الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، رابع مرحلة ضمن رزنامة محطات العصبة الماسية للعام الجاري (2022)، التي افتتحت بملتقى الدوحة بقطر ، وملتقى بيرمنغهام بلندن البريطانية كمرحلة ثانية يوم 21 من ماي الجاري، وملتقى يوجين بالولايات المتحدة الأمريكية في 28 من الشهر نفسه كمحطة ثالثة، ثم ملتقى الرباط يوم 5 يونيو، وملتقى روما المحطة الخامسة في التاسع منه، وملتقى أوسلو بالنرويج سادس محطات العصبة الماسية يوم 16 من الشهر نفسه، وملتقى باريس بفرنسا المحطة السابعة يوم 18 منه، أما المحطة الثامنة فتحتضنها ستوكهولم السويدية يوم 30 من الشهر نفسه، على أن تحتضن الصين المحطتان الثامنة والتاسعة في شنغهاي في 30 من يوليوز والسادس من غشت المقبلين، أما المرحلة العاشرة فتجرى في موناكو في العاشر من غشت المقبل، وملتقى لوزان بسويسرا يوم 26 من الشهر ذاته كمرحلة رقم 11 من العصبة الماسية، وملتقى فاندام ببروكسيل البلجيكية في الثاني من شهر شتنبر المقبل، على أن تختتم منافسات العصبة الماسية للعام المقبل بالمحطة الثالثة عشرة بزيوريخ السويسرية في السابع الشهر ذاته.
و يعرف ملتقى الرباط مشاركة أسماء متألقة في ألعاب القوى كالعداء المغربي سفيان البقالي الذي يطمح في إعادة الإنجاز الذي حققه قبل خمس سنوات ،حيث أسعد سفيان البقالي الجماهير المحلية في الرباط عندما فاز بسباق 3000 متر موانع محققا أفضل نتيجة شخصية في ذلك الوقت 8: 05.13. ولم يفز المغربي في لقائه على مضمار مجمع مولاي عبد الله في الدوري الماسي منذ ذلك الحين ، حيث حقق بنجامين كيجن وجيتنيت ويل الانتصارات في 2018 و 2019 على التوالي.
لكن مع عودة ملتقى الرباط إلى المنافسات بعد توقف دام عامين ، فإن البقالي هو المرشح الأوفر حظاً لإعادة مضمار مركب الأمير مولاي عبد الله إلى التألق من جديد بألوان مغربية في مسافة 3000 م موانع
من جهتها تشارك العداءة الفرنسية رينيل لاموت المتخصصة في سباق 800 متر في ملتقى محمد السادس الدولي. وكان أول ظهور لها في عام 2014 بفوزها بلقب 800 متر في بطولة فرنسا داخل القاعة في بوردو.
كما شاركت في سباق تتابع الإتحاد الدولي لألعاب القوى سنة 2014 ، ومكنت الفريق الفرنسي من تسجيل رقم قياسي فرنسي جديد في سباق التتابع 4 × 800 متر حيث سجل الفريق الفرنسي 8 دقائق و 17 ثانية و54ج/م. و في نهاية يونيو 2014 ، احتلت المركز الثاني في بطولة أوروبا التي جرت أطوارها بألمانيا.
أما في رمي القرص سيحضر الرياضي السويدي دانيال ستال ، و كله عزم لتحقيق نتيجة مرضية في لقاء محمد السادس الدولي لألعاب القوى خصوصا و أن لديه إنجازات سايقة في ذات الإختصاص فهو بطل العالم سنة 2019 في الدوحة والبطل الأولمبي عام 2021 في طوكيو .
أما بالنسبة للمسافات المتوسطة سيشارك العداء الكيني أبيل كيبسانغ المتخصص في سباق 1500 متر و صاحب ذهبية المسافة نفسها
خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 في طوكيو ، حيث سجل رقمًا قياسيًا أولمبيًا جديدًا بلغ 3:31:65. كان هذا الرقم القياسي الذي كان مسجلا في إسم مواطنه نوح نجيني ظل مستعصيا منذ دورة الألعاب الأولمبية 2000 في سيدني.
أما العداء النرويجي كارستن وارهولم ، فقد حل بمدينة الرباط و كله أمل في تحقيق الفوز بلقب الدوري الماسي للمرة الثالثة على التوالي في عام 2022 ، إذ من المرتقب أن يبدأ موسمه الجديد يوم الأحد. و لن تكون مهمته سهلة حيث سيواجه البطل الأولمبي عدائين من العيار الثقيل أمثال راسموس ماجي وياسماني كوبيلو في مسافة 400 متر حواجز و قد قال في هذا الصدد : »الطقس في المغرب مختلف عن النرويج فالتنافس في الجو الحار أحبده كثيرا، شخصيا أتطلع دائما للفوز أمام أي منافس و سأعمل على ذلك في هذا الملتقى ».