انس المرابطي
خاض المنتخب الوطني لكرة القدم، آخر محطة إعدادية له، قبل السفر إلى قطر شهر نونبر المقبل، لخوض غمار نهائيات كاس العالم “قطر 2022″، في ثاني مشاركة على التوالي لـ “الأسود” والسادسة في تاريخه الكروي.
وسجل معسكر إسبانيا، مجموعة من النقاط، ما بين مدينتي برشلونة وإشبيلية، بدء باستعادة الثقة في صفوف المنتخب الوطني، وعودة روح العائلة إلى نفوس اللاعبين، خاصة أمام الأسلوب المعتمد من قبل وليد الركراكي الناخب الوطني.
وربح المنتخب الوطني في مباراتي الشيلي والبارغواي، مجموعة من الاسماء، التي بات من المؤكد مشاركتها في العرس الكروي العالمي، أبرزهم المدافع أشرف داري، الذي أبلى البلاء الحسن في المباراة الودية الأخيرة.
كما أظهر عبد الحميد صابيري من جديد عن علو كعبه، على مستوى خط الوسط، شأنه شأن مجموعة من اللاعبين، من قبيل إلياس شاعر، رغم مشاركته القصيرة.
وأظهرت المباراتين الوديتين، ضرورة تعزيز خطي الوسط الدفاعي وقلب الهجوم، حتى تكتمل الصورة المثالية للمنتخب الوطني، فضلا عن إجراء بعض الروتوشات على النهج التكتيكي، الذي يعتمده الناخب الوطني (4/1/4/1)، خاصة أمام منتخبات من حجم بلجيكيا، كندا، اللذين يجيدان تنفيذ الهجومات السريعة، ما قد يضع لاعب ارتكاز وحيد (سفيان أمرابط) في مأزق حقيقي