يثير اقتراب أنس الزروري مهاجم بيرنلي الإنجليزي من المنتخب الوطني، وتعويضه للدولي أمين حارث المصاب، قلق البلجيكيين، خاصة وأن اتحادهم الكروي خسر مجموعة من اللاعبين ذو الجنسيات المزدوجة لصالح “الأسود”.
وشكلت رغبة أنس الزروري في حمل قميص المنتخب الوطني، تكرار حالة بلال الخنوس وغيرهم من اللاعبين، الذين تكونوا في مختلف المدارس الكروية ببلجيكا، قبل أن يفضلوا اختيار القلب، وأبدوا اهتمامهم بتمثيل البلد الأم.
وتفاعلت جماهير وأنصار منتخب بلجيكا، من انضمام الزروري إلى قائمة الراغبين في حمل قميص « الأسود »، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحملت الاتحاد البلجيكي مسؤولية ذلك، خاصة وأن معدل سن « الشياطين » بات مرتفعا، ويحتاج إلى طاقات شابة، وإيجاد الخلف لعدد من النجوم، التي تجاوز أعمارهم الثلاثين ربيعا.
وباتت النجوم الشابة الواعدة في مختلف الدوريات الأوروبية والمنحدرة من أصول مغربية، تتنافس فيما بينها لنيل شرف حمل قميص المنتخب المغربي، في ظل التطور الذي تشهده كرة القدم الوطنية قاريا، وارتفاع قيمة « الأسود » في سوق التعاقدات.