كشف مدرب المنتخب الوطني المغرب لكرة القدم، وليد الركراكي أن لاعبي المنتخب المغربي يرغبون بكتابة تاريخ جديد للكرة الوطنية، بعد الفوز وديا على البرازيل بهدفين لواحد، أمس السبت على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة.
وأضاف الركراكي، في تصريحات صحافية بعد المباراة، أن اللاعبين لهم طموحات كبيرة في كتابة تاريخ جديد، وحياهم على المستوى الكبير الذي أظهروه أمام منتخب قوي عالميا.
وتحدث الركراكي بأريحية أن أسود الأطلس بأدائهم الحالي يبقى المنتخب المرشح الأول للفوز بكأس الأمم الإفريقية، قائلا هدفنا هو الفوز بكأس إفريقيا، مستدركا “وإن لم يكن مكتوبًا لنا –الفوز بكأس الأمم- فسنقول الحمد لله”. وواصل ضاحكًا “رأيتم هذا الأسبوع ذهبنا للسجن”.
وتدخل المسؤول الإعلامي وقال له: “ما قلته يعني أنك كنت محكومًا، ليرد وليد: “حسنًا دخلنا وخرجنا، أليس كذلك؟ أخرجونا بعد 20 دقيقة فقط”.
وقبل التنقل إلى طنجة واللعب ضد البرازيل، زار المنتخب المغربي السجن المحلي بمدينة سلا وبعدها دار أيتام في طنجة. زيارة كان هدفها كما قال الركراكي “تغيير علاقة المنتخب بالشعب وحتى لا ينسى اللاعبون مسؤولياتهم تجاه المجتمع وبأن الكثيرين يريدون مشاهدتهم”.