عبّر محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، عن ارتياحه للفوز الذي حققه “أسود الأطلس” على باراغواي بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، مؤكداً أن الهدف الأساسي من المرحلة الحالية هو التحضير الجيد لكأس العالم إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية.
وقال وهبي في تصريحاته بعد اللقاء: “نحن سعداء بهذا الانتصار. منذ البداية قلت إننا نُحضّر للمونديال، لكننا في الوقت نفسه نرغب في الفوز بالمباريات، فالتوازن بين الأداء والنتيجة ضروري.”
وأوضح الناخب الوطني أن الطاقم التقني أجرى تغييرات مدروسة خلال اللقاء دون المساس بالهيكل الأساسي للفريق، قائلاً: “قمنا ببعض التبديلات، لكننا لم نغيّر الفريق بالكامل، لأن ذلك يؤثر على انسجام المجموعة. احتفظنا بثلاثة أو أربعة لاعبين أساسيين لتسهيل اندماج العناصر الشابة.”
وأضاف وهبي أن هدفه خلال هذا المعسكر هو رفع مستوى المنافسة داخل المجموعة: “أردت أن يجعلني اللاعبون في موقف صعب عند اختيار القائمة النهائية للمونديال، من خلال ما يقدمونه من مجهود وانتصارات.”
كما أشاد بخصمه قائلاً: “واجهنا منتخباً قوياً ومتجانساً، لم يترك لنا الكثير من الحلول خصوصاً في الشوط الأول، لكننا عدّلنا بعض الأمور بين الشوطين وظهر تحسن واضح في الأداء.”
وعن التغييرات بين شوطي المباراة، أوضح المدرب أنه حرص على منح دقائق لعب لعدد من العناصر: “من الطبيعي أن تنخفض الوتيرة بعد الدقيقة 65، فهذا يحدث عادة في اللقاءات الودية. المهم أننا نركّز على الإيجابيات ونواصل العمل.”
وكشف وهبي عن التعليمات التي وجهها للاعبين قائلاً: “طلبت منهم التحلي بالصبر وتصحيح بعض التفاصيل في التمركز، مع رفع نسق اللعب لإيجاد الحلول الهجومية.”
وختم تصريحه بالتأكيد على مواصلة المتابعة الدقيقة للاعبين قائلاً: “سنستمر في مراقبة أداء كل عنصر لضمان الجاهزية لكأس العالم. بعض اللاعبين سيحصلون على دقائق أكثر من غيرهم، لكن العمل الجماعي سيبقى الأساس. أمامنا مهام كثيرة، لكننا جاهزون للتحدي.”